السيد هاشم البحراني
124
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
* أقول : اعترف عمر بمضمون كلام معاوية عندما قال لابن عباس : أما والله إن كان صاحبك هذا أولى الناس بالأمر بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . . . إن أول من ريثكم عن هذا الأمر أبو بكر . ( شرح النهج : 2 / 57 خطبة 26 ) . تصريح سلمان الفارسي أنبأنا علي بن عبد الله ، أنبأنا أبو زرعة عبد الكريم بن إسحاق بن سهلويه ، أنبأنا أبو بكر الدينوري إجازة : سمعت أبا منصور عبد الله بن علي الأصبهاني ببروجرد سمعت أبا القاسم الطبراني ، حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة عن أشياخه قال : لما كان يوم السقيفة اجتمعت الصحابة على سلمان الفارسي فقالوا : يا أبا عبد الله إن لك سنك ودينك وعلمك وصحبتك من رسول الله ، فقل في هذا الأمر قولا يخلد عنك فقال : " گويم اگر شنويد " . ثم غدا عليهم فقالوا : ما صنعت يا أبا عبد الله فقال : " گفتم اگر بكار بريد " ثم أنشأ يقول : ما كنت أحسب أن الأمر منصرف * عن هاشم ثم منهم عن أبي الحسن أوليس أول من صلى لقبلته * وأعلم بالقول بالأحكام والسنن ما فيهم من صنوف الفضل يجمعها * وليس في القوم ما فيه من الحسن يقال ليس لسلمان غير هذه الأبيات ( التدوين في أخبار قزوين : 1 / 78 - 79 القول في بيان من ورد قزوين من الصحابة - سلمان ) . أقول : سوف أذكر أن هذه الأبيات من تصريح ابن أبي لهب والعباس . وأخرج البلاذري وابن أبي شيبة اللفظ للأول : " كردان ونا كردان " أي عملتم وما عملتم ، لو بايعوا عليا لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ( أنساب الأشراف : 1 / 587 ح 1188 ط . مصر و 2 / 274 ط . دار الفكر ، أمر السقيفة ) . ولفظ الثاني : أخطأتم وأصبتم أما لو جعلتموها في أهل بيت نبيكم لأكلتموها رغدا ( المصنف : 7 / 443 ح 37083 كتاب المغازي - خلافة علي - ) . وذكره سبط ابن الجوزي بلفظ : " كردي نكردي " أي فعلتموها فوجئت عنقه ( تذكرة الخواص : 63 الباب الرابع ) . وأخرجها الجوهري بلفظ ابن أبي شيبة ( السقيفة : 43 ، وشرح النهج : 2 / 49 خطبة 26 و 6 / 43 خطبة 66 ) . وأخرج عنه أيضا قوله : " أصبتم الخير ولكن أخطأتم المعدن " ( السقيفة : 67 ، وشرح النهج : 6 / 43 خطبة 66 ) .